mercredi 20 novembre 2019

أهلا بكم إخواني أردت أن أكمل لكم قصة حياة ذلك الحقير.
بعد ترك الجامعة ذهبت للعمل في مقهى قريبة من المنزل وقبل ذلك بفترة قصيرة تعرفت إلى فتاة تسكن في حي شعبي يبعد عنا ٩ كيلومتر كانت في البحر مع أخوها الصغير .كانت قوامها جميلة و شفتيها أجمل ترددت أن أكلمها و لكن في النهاية تقدمت و كلمتها ، سألتها هل أنت مرتبطة ؟ قالت لي لا ، قلت لعا بصراحة أنت جميلة و هل من الممكن أن نتعرف على بعضنا و قبلت و أعطيتها رقمي و لم آخذ رقمها قلت لها أن هاتفي مغلق بسبب البطارية ! لقد كذبت لكن فكرت ماذا لو أعطتني رقمها فقط لأنها خائفة أو خجولة أو شئ كهذا ...
إتصلت بي بعد ساعات و قالت أنا فلانة تبادلنا الحديث قليلا ثم إتفقنا على موعد للخروج معا . موعد لشرب قهوة و التحدث لا أكثر . إكتشفنا فيما بعد أنها تكبرني بسنتين و كذبت مرة أخرى قلت لها عمري ٢٦ سنة يعني أضفت أربع سنوات إلى سني الحقيقي مع أني في الحقيقة أظهر أربعيني من الهم و الغم و الفقر . لكنها وافقت على أن تكون صديقتي أو أكثر قليلا . أصبحنا نتقابل دائما حوالي مرة في الأسبوع إلى مرتين. قبلتها أكثر من مرة كانت تثيرني فعلا ثم بدأت تحدثني عن الزواج و تريدني أن أتقدم لخطبتها .نسيت شيئا لقد أخبرتها فيما بعد أني أصغر منها بسنتين . و وافقت على البقاء معي لكن شعرت أنها فقط تريد الزواج . كما أنني قلت لها أني غني قليلا و هذا كذب .
أنا أفقر شخص في العالم . في جيبي و في ديني. صارحت أبي بالأمر و قلت لها و أخبرته عنها فقال لي بعد أيام أنه سأل عنها أصدقائه هناك أو لا أعرف بالضبط و أنها ليست فتاة جيدة لي و أمي رفضت لأنها أكبر مني . صارحتها بالحقيقة و لكن قلت لها سأجد عملا جيدا و سأتزوجك لقد أحببتها فعلا . فتاة توافق على الزواج بي و أنا في هذا الفقر إنها فرصة العمر و لن تتكرر. قلت لها إصبري معي قليلا و سيرضخون عائلتي للأمر الواقع. وعدتني أنها ستبقى لآخر نفس . بدأت المشاكل من لا شئ أشعر أنها تريد أن تقول لي دعني و شأني و كل مرة يحتد النقاش حوالي شهرين أو ثلاثة بعد ذلك الموضوع. في النهاية قلت لي دعني أفكر ثلاثة أيام هل أحبك حقا أم لا !! كنت أعرف النتيجة مسبقا و مع ذلك تريثت و إنتظرت . إتصلت بها بعد ثلاثة أيام قالت لي أنا لا أحبك و دعني و شأني . أصابني الجنون  و قلت لها إذا كل هذا الوقت معا و أنت لست متأكدة أنك تحبني!!! أنت لست فتاة صغيرة . و قلت لها لو أراك مع شخص ما سأقطع ساقيك . و إنتهى الموضوع . و منذ تلك اللحظة لم أنام ٣ أيام متتالية أفكر فيها طوال الوقت و لم آكل شيئا فقط المياه و المخدرات . بعد حوالي أسبوع صنعت حساب جديد على فايسبوك و أردت التجسس على حسابها لأنها حظرتني من حسابي القديم و كانت الصدمة! إكتشفت أنها في علاقة مع شرطي و صورها معه و .... يعني في ظرف أسبوع بعد فراقنا جمعوا كل تلك الصور و بملابس و أماكن مختلفة!! يعني أنها معي و معه في نفس الوقت فقط من يتزوج أولا! و كان الشرطي هو البطل الفائز لأنه ذو دخل قار و لديه سيارة و لكن أنا أجمل منه سنين ضوئية و لكن أنتم تعرفون الفتاة التونسية لا تقيس الرجولة بل تقيس كم ثمن الرجل ! ليس الجميع لكن الأغلبية. أصبحت محبطا و منذ تلك اللحظت تعهدت أن لا أكلم فتاة ثانية فأنا لست مؤهل للعلاقات العاطفية أو لا أملك مقابل العلاقات العاطفية و الحب فأنا فقير جدا . بعد فترة تعرفت إلى عاهرة كانت تحدثني طول الوقت عن الزواج و أنا أفكر في ثلث ساعة معها لا أكثر و كانت توهمني أنها أشرف مخلوق على وجه الأرض . و أنا أجاريها ذلك . لم ترضخ في النهاية فتركتها . أنا بالكاد أصرف على نفسي فكيف لي بالزواج! و من عاهرة!! بعدها تعرفت على إمرأة في البحر كنا نتكلم عادي ككل الناس لم أفكر بعلاقة معها عمرها ٣٦ سنة . في اليوم الثاني وجدت نفسي أمارس الجنس معها . لديها طفلان و متزوجة من جزائري و تعيش في فرنسا
قالت لي أنا بصدد الطلاق لأنه يعنفها و هي موافقة على الزواج بي . لم أقل شيئا لكن لم أعد أريد رؤيتها ثانية .دخلت مركز تكوين في حينا أدرس لوجيستيك في التوزيع لمدة سنتين و أصبحت تقني سامي بعد أن رسبت طبعا في إختبار مادة مهمة لا أذكرها .لم أكن أذهب دائما قليلا ما أذهب . تخرجت و تقدمت إلى الجيش للخدمة العسكرية . أرسلوني للصحراء للتدريب رأينا الويلات . أصبحت نحيلا جدا و مرضت هناك . لكن الحمد لله بعد مقاومة طويلة نجحنا في ذلك و إكتسبت خبرة كبيرة في تحمل المشاق و الحرارة العالية و اعرق و البقاء بدون ماء لثلاثة أيام و الحمد لله . بعد التدريب تم إرسالي لمتحف منوبة العسكري المسمى بقصر الوردة . وجدت نفسي أنظف الثكنة و أقتلع الحشائش بعد ذلك التدريب الشاق. ندمت على دخولي الجيش كنت أظن أني بعد هذا التدريب الشاق سأذهب إلى فلسطين أو أفغانستان أو الشيشان فوجدت نفسي منظف و عمل زبالة و أحمل القهوة الصباحية للكولونيل ! و أخيرا إنتهت السنة العسكرية و أخذت بطاقة سراح و في النهاية لما خرجت من الثكنة أحسست بالحرية من جديد لقد كانوا يعاملونني معاملة العبد ، لست أنا فقط بل كل الجنود الذين هم مثلي. هذا هو الجيش التونسي . بقيت سنة و نصف عاطل عن العمل يأويني الشارع و أعيش بالليل . لا أخرج إلا في الليل . الخمر و المخدرات و هذه الحياة بعد عدت إلى الجيش في مناظرة و لكن هذه المرة كوكيل مباشر و ليس كجندي عبيد مع كامل إحترامي للجندي . وكيل في الجيش التونسي رتبة محترمة . ذهبت إلى التدريب و بعد التدريب تم إرسالي إلى إدارة عامة و ليس الى وحدة قتالية . المهم كانت حياتي بائسة أذهب يوميا للعمل و أعود في الليل . ماديا بخير و لكن في نفسي لا أريد هذا العمل . لقد عرفت أنهم خونة كلهم خونة كلهم يريدون مصالحهم الشخصية و يغرقون في الفساد و تافهون جدا أحيانا تجد عميد لا يفكر في شن حرب على إسرائيل با أقصى طموحاته أن يعاقب جندي بالسجن أربعة أيام بسبب أنه لم يحييه !!! ماهذه التفاهة إنها عبودية محترمة! لديه الكثير من الأوسمة و لم يخض حربا أبدا أو مناوشة حتى مع نملة . و أغلبهم جبناء . عقيدتهم القتالية ضعيفة أو معدومة . لأنهم لا يقاتلون في سبيل الله بل يريدون المال . الصلاة جماعة ممنوعة . جهاز الأمن و الإستعلامات يراقب العساكر و الضباط و الجنود . إستخبارات على أبنائها . أعظم أسرارهم سيأتي وزير زيارة إلى الثكنة! يجهزون المائدة و العسل و الأكل و الفاكهة و الغلال ليس لكل الجنود بل للضباط السامون أو القادة و نحن نحرسهم و نقوم بفصيل شرف قبل ثلاث ساعات من قدوم وزير تافه تحت أشعة الشمس و كأنه سيعدنا بالجنة . قدمت مطلب فيزا إلى فرنسا و أخذت الموافقة و لقد قررت سابقا عدم العودة من أول فرصة . وصلت فرنسا لا أحد ينتظرني و لم أقل لأحد أني قادم . أوروبا غريبة عنا .النظام في الطريق و في المشي على الرصيف و النظافة في الشوارع و البرد . خرجت من تونس ٤ صباحا و صلت حوالي ساعة و ٢٠ دقيقة زمن الرحلة .إنطلقت الطائرة متأخرة حوالي ساعة . ٧ صباحا أنا في مطار باريس . خرجت إلى الشارع أردت الذهاب إلى بولندا بالقطار سألت شخصا في محطة القطار و كان تونسيا أيضا قال لي إذهب إلى ليل و هناك إسأل . وصلت إلى ليل . أعجبتني المدينة و لكن كالعادة لم أفهم شيئا مع العلم أتحدث جيدا جدا الفرنسية . وجدت جزائري جالس على الأرض سألته كيف أذهب إلى بولندا قال لي من أين أنت . كنا نتحدث الفرنسية أنا لم أكن أعلم أنه جزائري . قلت له تونسي و منذ ثلاث ساعات و صلت فرنسا و أول مرة في حياتي . قال لي أنه متشرد في الشارع و كان إبن عمه يقول دائما تعالى إلى فرنسا و حاول الهجرة غير الشرعية أكثر من مرة و لما وصل أخيرا أغلق عليه الهاتف ! هذا غير مهم طلب مني ٥ يورو أعطيته لقد قتل قلبي بكلماته و لا يهم إن كان يكذب هي صدقة لا أكثر و خالصة لوجه الله . المهم نزلت في النفق أسفل المحطو وجدت مكتب المعلومات . سألتهم بكل لطف أني أريد الذهاب إلي بولندا . قالوا لي إنها بعيدة جدا بالقطار و و ستغير المحطات و يمكن أن تضيع إذهب بالطائرة أحسن و أرخص . ركبت تاكسي و ذهبت إلى مطار ليل . و كان التاكسي جزائري له ثلاثون سنة في فرنسا و إبنه في سياحة إلى بولندا . في الطار لم أجد تذكرة إلى بولندا إلا في باريس . باعتني تذكرة ب ٤٠٠ بورو . لا يهمني السعر المهم أريد أن أذهب فقط . دفعت للتاكسي ٣٠ يورو . و عدت إلى القطار . عدت إلى باريس إلى المطار تحديدا . إنتظرت الطائرة قالوا أن هناك مشكلة ما و ستتأخر الطائرة . ١٠ ليلا أنا في بولندا في وارسو العاصمة كان هناك شخص ينتظرني .قابلته و رحب بي . الترحيب في أوروبا يعني أن يقول المستضيف السلام عليكم لا أكثر . أوصلني محطة القطار لأذهب إلى بوزنان عند إبن حينا الذي وعدني بعمل .  وصلت إليه . جائني بالسيارة و إصطحبني إلى بيته . بدأت بالعمل مع شخص مغربي في محل كباب . العرب في بولندا يعملون الكباب . المهم وعدووني بعقد عمل ووووو.... و لم يحدثونني عن القوانين و أن العقد العمل تستطيع تقديمه في فترة الفيزا فقط و لو إنتهت الفيزا يعني أنك فقط يجب أن تبحث على زوجة . و المرأة البولندية يعني العذاب المرأة هنا هي المسيطرة و القانون يحميها وووو... و تخون و تشرب الخمر و نحن في صلبنا مسلمون لا نقبل ذلك .إنتهت الفيزا و لم يقدموا لي عقد عمل و كان يستغلني إستغلال فاحش يدفع لي ٨ زلوتي في الساعة . يعني أشتري السجائر و أدفع الإيجار لا أكثر .لا أكل و لا شرب فقط الكباب في المحل . ليس لدي مال . ذلك إبن حينا بعد فترة قرر أن يفتح محل كباب فاتصل بي أن أذهب إليه لأساعده ووو... علما أنا وقتها تركت العمل . و لم أجد عملا لأني لا أملك اوراقا قانونية . بعد أن ذهبت إليه إتصل به صديقه و قال له أنه يبحث عن عامل فقط يوم الجمعة في الليل و السبت في الليل و الأحد . ذهبت إليه فتعرفت هناك على فتاة بولندية تعمل هناك و عملنا معا طوال الليل .و سأكمل لكم سأدخن الآن 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire