أختاه أيتها الشقراء اللعينة ! لا أعرف كيف أناديك هل يحق لي الإختيار بين السوداء الشقية و أنت !
أنا في حيرة فعلا و في ذهول
ماهذا الصخب أنا لا أستطيع الإختيار هذا صعب الإثنان فاتنان
الأولى من خلق الله و الثانية من صنع البشر
هل لي بذلك أن ألمسه و أعانقه أو الأخرى و العكس بالعكس أنتم تفكرون أكيد أنني أتحدث عن شئ غير محبذ في ديننا لكن أنا لا أقصد ذلك مطلقا بل أقصد شيئا عنيفا من كلتا النواحي
شيئان لا أستطيع النوم بسببهما أو أقاتل النوم بقطعة حشيش طرية طازجة رائحتها تملأ المكان و أنا غارق في التفكير بذلك أتمنى أن تعرفوا ذلك و أعرف آرائكم لذلك أحتاج مساعدتكم فعلا
جسم مرهق ، رئتان تبكيان من النيكوتين و الحشيش ، قلب ينبض بقوة من شدة إفراز الأدرينالين أعتقد أني سأصبح مختلا عقليا في فترة وجيزة و لكن دائما سأظل صامدا و في النهاية سأختار قبل أن أموت أعدكم بذلك و هذه دعوة رجل يصارع هذه الحياة دون تحقيق شئ من أحلامه و طموحاته و لم أحقق شيئا من شدة الكفاح فكيف لي أن أستطيع الإختيار بهذه السهولة
أنا فعلا لا أعرف ماذا أفعل حتى بعد العمل يتصلون بي و يسألونني أسئلة تافهة فأشعر أني حارس مقبرة و يسألونني عن فرار أحد الأموات أو أن فلان مازال ميت!
أنا حقا لا أعرف ماذا أفعل أهرب من واقعي المرير أم أبقى أصارع طموحا بدأ يتبين لي أنه سراب و لا نهاية له
أنتم لا تفهمون ما أقوله فقط سيفهم ما أقوله من يعيش مثلي و في نفس الحالة تحديدا
دماغه لا ترتاح إلا و هو نائم فمنذ أن يستفيق و هو يفكر و هذا يعني التفكير حوالي ١٩ ساعة إلى ٢٠ يوميا ما عدا يوم السبت حوالي ٢٤ إلى ٢٨ ساعة من التفكير و الحشيش يساندني و يقف بجانبي . أنا حقا أشكره الوحيد الذي وجدته بجانبي و سيجارتي أيضا هما الوحيدان الذين لم يتركوني أبدا و لم يتخلوا عني
أنا أحدثكم عن الشقراء اللعينة الروسية و الكلاشينكوف
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire