lundi 18 novembre 2019

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
أردت إخباركم بحقيقة هذه الحياة كشخص ولد في جحر ضب
وجده قس أعمى
رعاه طويلا
إنتحر القس الأعمى
ذهب في جنازته النمل
يحمل فوق ظهره رزقه أشاهد ذلك
ولدت مسلما بالفطرة و لم و لن أكون أبدا قسا
أنا مسلم حر أشاهد نهاية مأساوية لقصة أعيشها بسبب ظهوري في جحر ضب
إحتضننا الشارع
ترعرعنا بين جدرانه
شوارع سوداء
أناس غاضبة
السجائر في الأرض أكثر من الناس المارة
تصادفني بقايا سجائر محشوة
و فجأة
وصلت لسن الثانية عشرة
دخلت مدرسة الشارع من الباب الكبير
أصبحت من المساهمين في رمي بقايا السجائر المحشوة في الأرض
و أحيانا سجائر عادية
كل سبت أساهم ببعض الجعة
أسمع في التلفزيون يتحدثون عن البيئة و النظافة و ما إلى ذلك
أستغرب
إنهم يموتون في سن مبكرة
٦٠ ٧٠ و لو عاش طويلا لا يتجاوز ٧٥
ماهذه القذارة
من هذه اللحظة عرفت أن الإعلام كاذب و منافق
حياة بائسة
أرض تدعى تونس
مليئة بالعناكب
و شياطين الإنس
الناس تأكل بعضها حبا في المال
إلاههم المال
ليس كلهم فلقد أنجبت رجالا دافعوا على دينهم و كان مبتغاهم فقط لا إلاه إلا الله
رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه
مرت الأيام في سرعة رهيبة
عرفت بعدها أن هذا من علامات الساعة
عمري ٢٩ سنة
لا أعرف ماذا يحدث
نسق الحياة سريع
الدنيا صاخبة
الأرض لا تتسع لي
أشعر أني حي فقط لأن الأرض تحتاج وزني لأقوم بتوازنها كأمر طبيعي
لازال عمري لم ينتهي
لا أعرف هل هي بداية البداية أو النهاية
ملامح وجهي تخفي عجوزا عمره ٩٠ سنة و لكنه لم يكن و لن يكون رئيسا بإذن الله
سنتواصل معكم

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire